105
المتن :
عن علي بن الحسين عليه السّلام ، قال :
لما أجمع الحسن بن علي عليه السّلام على صلح معاوية ، خرج حتى لقيه . فلما اجتمعا ، قام معاوية خطيبا فصعد المنبر وأمر الحسن عليه السّلام أن يقوم أسفل منه بدرجة . ثم تكلّم ثم قال :
أيها الناس ! هذا الحسن بن علي عليه السّلام وابن فاطمة ، رآني للخلافة أهلا ولم ير نفسه لها أهلا وقد أتانا ليبايع طوعا . ثم قال : قم يا حسن . فقام الحسن عليه السّلام ، فخطب فقال :
الحمد للّه المستحمد بالآلاء . . . ، وأيم اللّه لأنّا أولى الناس بالناس في كتاب اللّه وعلى لسان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله غير إنا لم نزل - أهل البيت - نحيفين مظلومين مضطهدين منذ قبض رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله . فاللّه بيننا وبين من ظلمنا حقنا ونزل على رقابنا وحمل أناسا على أكتافنا ووضعنا سهمنا في كتاب اللّه من الفيء والغنائم ، ومنع أمنا فاطمة عليها السّلام إرثها من أبيها . . . .
المصادر :
1 . تفسير البرهان : ج 2 ص 152 ح 1 ، عن الأمالي للطوسي .
2 . الأمالي للطوسي : ج 2 ص 178 .
3 . حلية الأبرار : ج 1 ص 253 ، عن الأمالي للطوسي .
الأسانيد :
في الأمالي ، قال : أخبرنا جماعة عن أبي المفضل ، قال : حدثنا أبو العباس أحمد بن محمد بن محمد بن عبد الرحمن الهمداني بالكوفة ، قال : حدثنا عبد الرحمن بن كثير ، عن أبي جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن علي بن الحسين عليه السّلام ، قال .
106
المتن :
سأل بز ، الهروي الحسين بن روح فقال :
كم بنات رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ؟ فقال : أربع . فقال : أيتهن أفضل ؟ فقال : فاطمة عليها السّلام . قال : ولم