وقيل : إن الآية الأولى بيان أموال بني النضير ، خاصة لقوله : « وما أفاء اللّه على رسوله » منهم ، والآية الثانية بيان الأموال التي أصيبت بغير قتال .
وقيل : أنهما واحد ، والآية الثانية بيان قسم المال الذي ذكره اللّه في الآية الأولى . . .
المصادر :
1 . بحار الأنوار : ج 19 ص 161 ، عن مجمع البيان .
2 . مجمع البيان : ج 9 ص 260 .
76
المتن :
. . . وحاصر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله حصني أهل خيبر الوطيح والسلالم . فلما أيقنوا بالهلكة سألوه أن يسيّرهم ويحقن دماءهم ، فأجابهم إلى ذلك ، وكان قد حاز الأموال كلها الشق ونطاة والكتيبة وجميع حصونهم . فلما سمع بذلك أهل فدك ، بعثوا إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يسألونه أن يسيّرهم ويخلون له الأموال ، ففعل ذلك .
ولما نزل أهل خيبر على ذلك سألوا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أن يعاملهم في الأموال على النصف وأن يخرجهم إذا شاء . فساقاهم على الأموال على الشرط الذي طلبوا ، وفعل مثل ذلك أهل فدك ؛ وكانت خيبر فيئا للمسلمين وكانت فدك خالصة لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، لأنهم لم يجلبوا عليها بخيل ولا ركاب .
المصادر :
1 . الكامل في التاريخ لابن الأثير : ج 2 ص 150 .
2 . مجمع البيان : ج 9 ص 119 ، بتفاوت يسير .
3 . بحار الأنوار : ج 21 ص 6 .