سبب ذلك أنه كان بالمدينة ثلاثة أبطن من اليهود : بني النضير وقريظة وقينقاع ، وكان بينهم وبين رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله عهد ومدة . فنقضوا عهدهم . . . فخرجوا على ذلك .
ووقع قوم منهم إلى فدك ووادي القرى ، وخرج قوم منهم إلى الشام ؛ فأنزل اللّه فيهم :
« هُوَ الَّذِي أَخْرَجَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ . . . »
. « 1 »
المصادر :
1 . بحار الأنوار : ج 20 ص 168 ح 4 ، عن تفسير القمي .
2 . تفسير القمي : ص 671 ، على ما في البحار .
69
المتن :
قال أبو عبيد :
إنما صار أهل خيبر لاحظ لهم في الأرض والثمر ، لأن خيبر أخذت عنوة ؛ فكانت للمسلمين لا شيء لليهود فيها .
وأما فدك ، فكانت على ما جاء فيها من الصلح . فلما أخذوا قيمة بقيه أرضهم خلّصت كلها لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، ولهذا تكلّم العباس وعلي عليه السلام فيها . . . .
المصادر :
كتاب الأموال : ج 1 ص 95 ح 64 .
الأسانيد :
في كتاب الأموال : أنا حميد ، قال أبو عبيد .
هامش
( 1 ) . سورة الحشر : الآية 2 .