الإسلامي ؛ قال اللّه عزّ شأنه في كتابه الكريم : و
« ما أَفاءَ اللَّهُ عَلى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبى »
. « 1 »
وقال تعالى في القرآن المجيد :
« فَما أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلا رِكابٍ وَلكِنَّ اللَّهَ يُسَلِّطُ رُسُلَهُ عَلى مَنْ يَشاءُ وَاللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ »
. « 2 »
وهكذا تثبت الشريعة الإسلامية : فدك خالصة لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فقط ؛ لم يخالف هذا الحكم أحد المذاهب الإسلامية على إطلاقها ، لأنها مأخوذة من نص القرآن الكريم .
المصادر :
الزهراء عليها السلام للسيد محمد جمال الهاشمي : ص 70 .
62
المتن :
قال بيومي مهران في ذكر ميراث الرسول صلّى اللّه عليه وآله :
. . . . وأما فدك ، فهي أرض يهودية في شمال الحجاز . فلما كانت السنة السابعة من الهجرة وحدثت غزوة خيبر ، قذف اللّه في قلوب أهل فدك الرعب ، فصالحوا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله على النصف منها .
وروي أنه صالحهم عليها كلها ، ومن هنا بدأ تاريخها الإسلامي . فكانت ملك لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، لأنها لم يوجف عليها بخيل ولا ركاب . ثم غرس فيه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله النخيل ، ثم وهبها لا بنته الزهراء عليها السلام ، وبقيت عندها حتى توفّي الرسول صلّى اللّه عليه وآله ؛ فكان في تصرف فيها ، وكانت تتصدّق بكل خراجها بعد أن تستبقي ما يسدّ حاجة الإمام .
هامش
( 1 ) . سورة الحشر : الآية 7 .
( 2 ) . سورة الحشر : الآية 6 .