صاحب بيت المال بالمفاتيح فوضعها بين يدي عثمان وبكى . فقال عثمان : أتبكي إن وصلت رحمي ؟ ! قال : لا ولكن أبكي لأني أخلتك ، إنك أخذت هذا المال عوضا عما أنفقته في سبيل اللّه في حياة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ؛ واللّه لو أعطيت مروان مائتي درهما لكان كثيرا . فقال : ألق المفاتيح يا ابن أرقم ، فإنا سنجد غيرك .
وأتاه أبو موسى بأموال من العراق جليلة ، فقسّمها كلها في بني أمية .
وأنكح الحرث بن الحكم ابنته عائشة ، فأعطاه مائة ألف من بيت المال أيضا ، بعد صرفه زيد بن أرقم عن خزنه .
المصادر :
1 . شرح نهج البلاغة لا بن أبي الحديد : ج 1 ص 66 .
2 . مناقب أهل البيت عليهم السلام للشرواني : ص 359 ، عن شرح نهج البلاغة لا بن أبي الحديد .
16
المتن :
قال الشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي في تطوّرات فدك :
. . . . ولمّا تولّى عثمان ، أقطع فدكا عدوّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وطريده مروان لمّا زوجه ابنته ، فكأنه أولى من فاطمة عليها السلام وأولادها بإقطاعها !
وقد قسّم عمر خيبر على أزواج النبي صلّى اللّه عليه وآله لأجل ابنته وابنة صاحبه ؛ أخرجه في جامع الأصول من طريقي البخاري ومسلم .
المصادر :
إثبات الهداة : ج 2 ص 366 ح 194 .