1 . ردّها عمر - على قول - إلى ورثة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله على أن يصرفوها فيما صرفها فيه أبو بكر وعمر .
2 . أخذ عثمان بعد موت عمر من ورثة النبي صلّى اللّه عليه وآله وأقطعها لمروان بن الحكم .
3 . قسّمها معاوية بعد موت عثمان وشهادة الإمام الحسن عليه السلام أثلاثا ؛ أقطع ثلثها لمروان وثلثها لعمرو بن عثمان وثلثها لابنه يزيد ، وبعد ما عزل مروان أخذ عنه ، وبعد جعله حكما مرة ثانية أقطعها فدكا وأعطاها حاصلاتها الماضية أيضا .
4 . تصرّف مروان في حكومته كل فدك ، ثم أعطى نصفها لابنه عبد الملك ونصفها لابنه عبد العزيز .
5 . أعطى عبد العزيز سهمه لابنه عمر بن عبد العزيز وبعد موت عبد الملك صارت كلها في تصرّف عمر بن عبد العزيز .
6 . ثم أعلن عمر بن عبد العزيز في خلافته أنه أخرج فدكا عن ملكه الشخصي وجعله في بيت المال على أن يصرف فيه بتصدي بني فاطمة ؛ قالوا له : إنك أطعنت واستهجنت بفدك هذا على أبي بكر وعمر . قال : إنهما طعنا أنفسهما طعنا بغصب فدك .
7 . أخذها يزيد بن عبد الملك من بني فاطمة وجعلها في تصرفه .
وفي حكومة العباسيين :
8 . ردّها السفّاح وجعلها في يد الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب .
9 . أخرجها المنصور الدوانيقي من يد بني فاطمة .
10 . أعطاها مهدي العباسي لبني فاطمة .
11 . أخذها الهادي العباسي منهم .
12 . أعطاها المأمون لبني فاطمة .
الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س ) — صفحة 488
مساهمون: اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني
ص٤٨٨