بعث بشير بن سعد إلى خيبر ولم يلق كيدا ، وبعث كعب بن عمير الغفاري إلى ذات اطلاح فأصيب أصحابه فتلتهم قضاعة ، وعبد الرحمن بن عوف إلى كلب فتزوّج تماضر بنت الأصبغ ، وعلي بن أبي طالب عليه السلام إلى بني عبد اللّه بن سعد من أهل فدك فأخذها .
المصادر :
تاريخ خليفة بن خياط : ص 79 .
33
المتن :
قال خليفة بن خياط في وقائع سنة سبع :
لما سمع أهل فدك بما صنع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله بأهل خيبر ، بعثوا إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يسألونه أن يسيرهم ويحقن لهم دماءهم ويخلّون له الأموال ، ففعل ؛ فكانت خيبر فيئا بين المسلمين وفدك خالصة لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، لأنهم لم يجلبوا عليها بخيل ولا ركاب .
وقال في ص 85 :
. . . وبعث أهل فدك إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، فصالحوه على النصف من فدك ، فقبل ذلك منهم ؛ فكانت له خاصة ، لأنه لم يوجف عليها بخيل ولا ركاب .
المصادر :
تاريخ خليفة بن خياط : ص 83 .