19
المتن :
قال ياقوت الحموي الرومي :
فدك بالتحريك وآخره كاف ؛ قال ابن دريد : فدّكت القطن تفديكا إذا نفّشته ، وهي لغة أزدية .
وفدك قرية بالحجاز ، بينها وبين المدينة يومان وقيل ثلاثة ؛ أفاءها اللّه على رسوله صلّى اللّه عليه وآله في سنة سبع صلحا ، وذلك أن النبي صلّى اللّه عليه وآله لما نزل خيبر وفتح حصونها ولم يبق إلا ثلث واشتد بهم الحصار ، أرسلوا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يسألونه أن ينزلهم على الجلاء وفعل ، وبلغ ذلك أهل فدك فأرسلوا إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أن يصالحهم على النصف من ثمارهم وأموالهم فأجابهم إلى ذلك ؛ فهي مما لم يوجف عليه بخيل ولا ركاب ، فكانت خالصة لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله .
وفيها عين فوّارة ونخيل كثيرة ، وهي التي قال فاطمة عليها السلام : إن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله نحلنيها ، فقال أبو بكر : أريد لذلك شهودا ، ولها قصة . . . .
المصادر :
معجم البلدان : ج 4 ص 238 .
20
المتن :
قال البكري في ذكر حوالي فدك :
« ذراة » بفتح أوله وثانيه وبهاء التأنيث ، موضع مذكور في رسم فدك .
المصادر :
معجم ما استعجم : ج 2 ص 610 .