قال عمر في قول اللّه تعالى :
« ما أَفاءَ اللَّهُ عَلى رَسُولِهِ مِنْهُمْ فَما أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلا رِكابٍ »
« 1 » ، قال : هذه لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله خاصة ؛ قرى عربية وفدك وكذا وكذا ، وهي قرى بالحجاز معروفة .
وكتب أبو عبيد اللّه كاتب المهدي : قرى عربية : فنّون ، ولم يضف ، فقال له شبيب بن شيبة : إنما هي قرى عربية . . .
المصادر :
معجم ما استعجم : ج 3 ص 929 .
18
المتن :
قال السيد الأمين نقلا عن معجم البلدان :
فدك بالتحريك وآخره كاف . . . ، وذكرها في موضعين ، أحدها بعد غزاة خيبر وثانيها بعد سريّة ذات السلاسل . فإن النبي صلّى اللّه عليه وآله أرسل إلى فدك سريّة مع علي عليه السلام لما علم أن أهلها يريدون معاونة أهل خيبر عليه ، وذلك قبل فتح خيبر . فهرب أهل فدك وغنم علي عليه السلام من نعمهم وأموالهم ولكنها لم تفتح يومئذ ، وإنما كان أثر هذه السرية أنهم خافوا وأجحموا من مساعدة أهل خيبر . ثم لما فتحت خيبر ، خاف أهل فدك وأرسلوا إلى النبي صلّى اللّه عليه وآله وصالحوه .
المصادر :
1 . أعيان الشيعة : ج 2 ص 293 .
2 . معجم البلدان : ج 4 ص 238 ، شطرا منه .
هامش
( 1 ) . سورة الحشر : الآية 6 .