7 . سرور المؤمنين عن الشكول ، على ما في أحوال المعصومين عليهم السلام .
8 . درر البحار : ج 3 ص 122 ، عن الكشكول .
105
المتن :
عن حماد بن عثمان ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام ، قال :
لما بويع أبو بكر واستقام له الأمر على جميع المهاجرين والأنصار ، بعث إلى فدك من أخرج وكيل فاطمة بنت رسول اللّه عليها السلام منها .
فجاءت فاطمة عليها السلام إلى أبي بكر فقالت : يا أبا بكر ! لم تمنعني ميراثي من أبي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وأخرجت وكيلي من فدك ؟ وقد جعلها لي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله بأمر اللّه تعالى .
فقال : هاتي على ذلك بشهود .
فجاءت بأم أيمن ، فقالت : لا أشهد يا أبا بكر حتى أحتج عليك بما قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله .
أنشدك باللّه ألست تعلم أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قال : إن أم أيمن امرأة من أهل الجنة ؟ فقال : بلى .
قالت : فأشهد أن اللّه عز وجل أوحى إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله :
« فَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ »
« 1 » ، فجعل فدك لفاطمة عليها السلام بأمر اللّه . وجاء علي عليه السلام فشهد بمثل ذلك . فكتب لها كتابا ودفعه إليها .
فدخل عمر فقال : ما هذا الكتاب ؟ فقال : إن فاطمة ادعت في فدك وشهدت لها أم أيمن وعلي فكتبته . فأخذ عمر الكتاب من فاطمة عليها السلام فمزّقه ، فخرجت فاطمة عليها السلام تبكي .
فلما كان بعد ذلك ، جاء علي عليه السلام إلى أبي بكر - وهو في المسجد وحوله المهاجرون والأنصار - فقال : يا أبا بكر ! لم منعت فاطمة عليها السلام ميراثها من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وقد ملكته في
هامش
( 1 ) . سورة الإسراء : الآية 26 .