62
المتن :
عن ابن عباس ، كذلك في تفسير الآية من سورة الروم :
لما توفّي النبي صلّى اللّه عليه وآله ، استولى أبو بكر وعمر على كل ما تركه النبي صلّى اللّه عليه وآله بما فيه فدك والنحلة ، ومن هنا نشأ الخلاف بين الصديقة فاطمة عليها السلام وبنيهما ، وبقيت غاضبة عليهما حتى استشهدت .
وعن عمر : لما قبض رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، جئت أنا وأبو بكر إلى علي عليه السلام فقلنا : ما تقول فيما ترك رسول اللّه ؟ قال : نحن أحق الناس برسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله . قال : فقلت : والذي بخيبر ؟ قال :
والذي بخيبر . قلت : والذي بفدك ؟ قال : والذي بفدك . فقلت : أم واللّه حتى تحزّوا رقابنا بالمناشير فلا .
المصادر :
1 . حقوق آل البيت عليهم السلام : ص 176 .
2 . شواهد التنزيل ، على ما في حقوق آل البيت عليهم السلام ، شطرا من صدر الحديث .
3 . مجمع الزوائد : ج 9 ص 39 ، شطرا من ذيله .
63
المتن :
قال الشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي في منظومته عند ذكر فدك :
. . .
إذ منعت مما أبوها قد ترك * وزادها غصب العوالي وفدك
وقيل إن ابن أبي قحافة * لما أتته ترتجي إنصافه
ثم أقامت الشهود كتبا * لها كتابا شافيا وما أبى
ثم رآها في طريقها عمر * فأخذ الكتاب منها وبقر