فإنه إذا كان فيه صلاح وكان عادلا ، ما تقدّم بغير حق على صاحب الحق ولم ينتزع فدك عن فاطمة عليها السلام . . . .
المصادر :
حديقة الشيعة : ص 39 .
55
المتن :
قال المحقق الأردبيلي :
ومن جملة مطاعن التي شارك فيه الشيوخ الثلاثة ، منع فدك عن فاطمة عليها السلام .
وفدك قرية نحلها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله - بعد نزول آية :
« وَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ »
« 1 » - لفاطمة عليها السلام وقبضتها فاطمة عليها السلام في حياة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، وهي بعد وفاة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله كانت في يد وكلاء فاطمة عليها السلام .
ولما غصب أبو بكر حق علي عليه السلام وجلس في مسند الخلافة ، أخرج وكيل فاطمة عليها السلام عن فدك . فقالت فاطمة عليها السلام إن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أعطاها فاطمة عليها السلام ، وطلب أبو بكر الشهود بخلاف قانون الشرع ، وشهد عليها أمير المؤمنين والحسن والحسين عليهم السلام وأم أيمن وأم سلمة ، ولا يصدّقهم أبو بكر وقال : أما علي عليه السلام فهو زوجك وغرضه أن يجرّ النفع ولا يكفي شهادة امرأتين ، وهكذا الحسنين عليهما السلام يجرّان النفع . . . .
المصادر :
حديقة الشيعة : ص 235 .
هامش
( 1 ) . سورة الإسراء : الآية 26 .