ولما نزلت الآية الكريمة :
« وَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَلا تُبَذِّرْ تَبْذِيراً »
« 1 » ، جعل الرسول صلّى اللّه عليه وآله هذه الأرض لا بنته فاطمة عليها السلام ونحلها إياها ، وقد استثمرتها في حياة أبيه المصطفى صلّى اللّه عليه وآله .
المصادر :
1 . فدك في الماضي والحاضر : ص 15 .
2 . في شمال غرب الجزيرة : ص 222 ، شطرا منها ، على ما في فدك .
3 . ديوان زهير بن أبي سلمى : ص 51 ، شطرا منها ، على ما في فدك .
4 . لسان العرب : ج 10 ص 473 ، شطرا منها ، على ما في فدك .
5 . الأغاني : ج 2 ص 87 ، شطرا منها ، على ما في فدك .
6 . معجم معالم الحجاز : ج 2 ص 206 ، شطرا منها ، على ما في فدك .
7 . السيرة النبوية : ج 2 ص 587 ، بزيادة ونقيصة .
3
المتن :
قال السيد الأمين في ذكر فدك :
وفدك - بالتحريك في معجم البلدان - قرية بينها وبين المدينة يومان وقيل ثلاثة ، وفي السيرة الحلبية قرية « 2 » بينها وبين المدينة ست ليال ، وفي لفظ ثلث مراحل ، وهي الآن خراب .
أقول : لعل الصواب القول بأن بينها وبين المدينة ست ليال . يأتي من أن عليا عليه السلام وصل إلى مكان بين خيبر وفدك ، فدلّ على أن فدك أبعد عن المدينة من خيبر ، وقد مرّ أن خيبر عن المدينة على نحو أربع مراحل ؛ فكيف يكون بين فدك والمدينة ثلاث مراحل أو
هامش
( 1 ) . سورة الإسراء : الآية 26 .
( 2 ) . كلمة قرية وخراب في السيرة الحلبية يرجع إلى زمانه ، وهي الآن بلدة معمورة فيها مساجد ومؤسسات وإدارات وأسواق ومساكن قديمة والحديثة .