1
المتن :
عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام في قوله :
« وَكانُوا مِنْ قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا »
« 1 » ، فقال :
كانت اليهود تجد في كتبها أن مهاجر محمد صلّى اللّه عليه وآله ما بين عير وأحد . فخرجوا يطلبون الموضع ، فمرّوا بجبل تسمّى حداد . فقالوا : حداد وأحد سواء ، فتفرّقوا عنده فنزل بعضهم بفدك وبعضهم بخيبر وبعضهم بتيماء . فاشتاق الذين بتيماء إلى بعض إخوانهم ، فمرّ بهم أعرابي من قيس فتكاروا منه وقال لهم : أمرّ بكم ما بين عير وأحد .
فقالوا : إذا مررت بهما فأرنا .
فلما توسّط بهم أرض المدينة قال لهم : ذاك عير وهذا أحد . فنزلوا عن ظهر إبله فقالوا له : قد أصبنا بغيتنا فلا حاجة لنا في إبلك فاذهب حيث شئت ، وكتبوا إلى إخوانهم الذين بفدك وخيبر : إنا قد أصبنا الموضع فهلمّوا إلينا . . . .
هامش
( 1 ) . سورة البقرة : الآية 89 .