يشير بهذا إلى قصة فدك ؛ ولفدك في التاريخ الإسلامي أدوار وأخبار ، وتتلخّص بأن فدكا قرية في الحجاز وكانت ملكا لليهود ، فصالحوا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله عليها . ولما انتقلت إليه ، وهبها لا بنته فاطمة عليها السلام . . .
المصادر :
في ظلال نهج البلاغة : ج 3 ص 220 ح 200 .
48
المتن :
قال الميرزا محمد علي القراجهداغي الأنصاري في إعطاء فدك لفاطمة عليها السلام :
وفي العيون ، عن الرضا عليه السلام في فضل العترة الطاهرة عليهم السلام ، قال :
الآية الخامسة : قال تعالى :
« وَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ »
« 1 » ، خصوصية خصّهم العزيز الجبار بها واصطفاهم على الأمة . فلما نزلت هذه الآية على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قال : ادعوا لي فاطمة عليها السلام ، فدعيت له فقال : يا فاطمة . قالت : لبيك يا رسول اللّه . فقال : فدك هي مما لم يوجف عليه خيل ولا ركاب وهي لي خاصة دون المسلمين ، وقد جعلتها لك لما أمرني اللّه به ؛ فخذيها لك ولولدك . . .
ولذا فسّر كثير من المفسرين - كالطبرسي وغيره - الآية بذلك وقالوا : إن المراد من ذوي القربى قرابة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله .
وفي تفسير علي بن إبراهيم :
إن الآية نزلت في فاطمة عليها السلام ، فإنها قرابة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله . فجعل لها فدك وللمساكين من ولد فاطمة عليها السلام وابن السبيل منهم .
هامش
( 1 ) . سورة الإسراء : الآية 26 .