وعن عطية ، قال : لما نزلت :
« وَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ »
« 1 » ، دعا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فاطمة عليها السلام فأعطاها فدك .
وعن علي بن الحسين عليه السلام ، قال : أقطع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فاطمة عليها السلام فدك .
وعن أبان بن تغلب ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام ، قال : قلت : أكان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أعطى فاطمة عليها السلام فدك ؟ قال : كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وقفها ، فأنزل اللّه :
« وَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ »
« 2 » ؛ فأعطاها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله حقها . قلت : رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أعطاها ؟ قال : بل اللّه تبارك وتعالى أعطاها .
المصادر :
1 . بحار الأنوار : ج 93 ص 212 ح 18 ، عن مصباح الأنوار .
2 . مصباح الأنوار ، على ما في البحار .
26
المتن :
قال السيد محمد جمال الهاشمي في ذكر فدك :
. . . وفي مسند أحمد في مسأله صلة الرحم ، عن أبي سعيد الخدري ، لما نزلت آية
« وَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ »
« 3 » ، قال النبي صلّى اللّه عليه وآله : يا فاطمة ، لك فدك .
ففدك بموجب هذا النص انتقلت من النبي صلّى اللّه عليه وآله إلى الزهراء عليها السلام ، ولم تزل في يد الزهراء عليها السلام حتى انتزعها منها أبو بكر بن أبي قحافة ، ولم يتغيّر بعد هذا الانتزاع تاريخ فدك في نظر الزمن ؛ فقد حازت بهذه الحادثة أهمية عظيمة في التاريخ وأصبحت تتصل بحادثة السقيفة مباشرة .
هامش
( 1 ) . سورة الإسراء : الآية 26 .
( 2 ) . سورة الإسراء : الآية 26 .
( 3 ) . سورة الروم : الآية 38 .