10
المتن :
عن أبي سعيد الخدري قال :
لما نزلت :
« وَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ »
« 1 » ، دعا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فاطمة عليها السلام وأعطاها فدكا .
يقول علي بن موسى بن طاوس : وقد ذكرت في الطرائف روايات كثيرة عن المخالف وكشفت عن استحقاق الموالاة المعظمة فاطمة عليها السلام لفدك بغير ارتياب وما ينبغي أن يتعجب من أخذها منها من هو عارف بالأسباب ، لأن خلافة بني هاشم أعظم من فدك بكل طريق وأهل الإمامة من الأمة لا يحصيهم إلا اللّه مذ ستمائة سنة وزيادة ، إلا أن يدينون بدين اللّه تعالى أن الخلافة كانت حقا من حقوقهم وأنهم منعوا منها كما منع كثير من الأنبياء والأوصياء عن حقوقهم ، ومن وقف على كتاب الطرائف عرف ذلك على التحقيق .
المصادر :
1 . سعد السعود : ص 101 .
2 . إحقاق الحق : ج 3 ص 549 ، عن مجمع الزوائد ، شطرا من صدره .
3 . مجمع الزوائد ، على ما في الإحقاق .
4 . إحقاق الحق : ج 25 ص 532 ، عن الكامل .
5 . الكامل في الرجال : ج 5 ص 1835 ، صدر الحديث .
6 . بحار الأنوار : ج 29 ص 123 ، شطرا منه .
7 . عوالم العلوم : ج 11 ص 613 ح 5 ، عن سعد السعود .
الأسانيد :
في سعد السعود ، قال السيد : فصل فيما نذكره من الكرّاس الآخر من الجزء الخامس قبل آخره بثمان قوائم من الوجهة الأوّلة في تفسير قوله تعالى :
« وَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ »
« 2 » : روي فيه حديث فدك من عشرين طريقا ، فلذلك ذكرته ؛ نذكر منها طريقا واحدا بلفظه :
هامش
( 1 ) . سورة الإسراء : الآية 26 .
( 2 ) . سورة الإسراء : الآية 26 .