فحمل عليا عليه السلام على كتفيه ثم قام به ، فلم يزل يطول به حتى علا على سور الحصن . فصعد علي عليه السلام على الحصن ومعه سيف رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، فأذّن على الحصن وكبّرنا . فابتدر أهل الحصن إلى باب الحصن هرابا حتى فتحوه وخرجوا منه ، فاستقبلهم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله بجمعهم ونزل علي عليه السلام إليهم . فقتل علي عليه السلام ثمانية عشر من عظمائهم وكبرائهم وأعطى الباقون بأيديهم ، وساق رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ذراريهم ومن بقي منهم وغنائمهم يحملونها على رقابهم إلى المدينة ؛ فلم يوجف فيها غير رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، فهي له ولذريته خاصة دون المؤمنين .
المصادر :
1 . نور الأنوار للمرندي : ص 219 ، عن تفسير فرات .
2 . تفسير فرات : ص 159 .
3 . بحار الأنوار : ج 29 ص 110 ، عن تفسير فرات .
4 . الجنة العاصمة : ص 262 ، عن تفسير فرات .
الأسانيد :
في تفسير فرات : زيد بن محمد بن جعفر العلوي ، عن محمد بن مروان ، عن عبيد بن يحيى ، عن محمد بن علي بن الحسين عليه السلام ، قال .
5
المتن :
قال الكاشاني بعد ذكر أحاديث في ذيل آية
« وَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ »
« 1 » :
. . . وبالجملة ، الأخبار في هذا المعنى مستفيضة ؛ وفي الكافي عن الصادق عليه السلام في حديث : ثم قال جل ذكره :
« وَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ »
وكان علي عليه السلام ، وكان حقه الوصية التي جعلت له والاسم الأكبر وميراث العلم وآثار علم النبوة .
هامش
( 1 ) . الإسراء : الآية 26 .