46 المتن :
قال المحدث القمي في كلمة قنفذ :
كان قنفذ مولى فلان رجلا فظّا غليظا جافّا من الطلقاء ، أحد بني عدي بن كعب . أرسل إلى باب فاطمة عليها السّلام فضربها بالسوط ، فماتت حين ماتت وإن في عضدها مثل الدملج من ضربته .
وروي أنه ألجأها إلى عضادة الباب ودفعها فكسر ضلعا من جنبها ، فلم تزل صاحبة فراش حتى ماتت من ذلك شهيدة . . . .
في أن عمر لم يغرم مولاه قنفذ كما غرم جميع عماله ، شكرا له لضربة ضربها فاطمة عليها السّلام بالسوط .
عن الصادق عليه السّلام : كان سبب وفاتها أن قنفذ مولى فلان لكزها بنعل السيف بأمره ، فأسقطت محسنا ومرضت من ذلك مرضا شديدا .
الصادق عليه السّلام : وأول من يحكم فيه محسن بن علي في قاتله ، ثم في قنفذ ؛ فيؤتيان هو وصاحبه فيضربان بسياط من نار ، ولو وقع سوط منها على البحار لغلّت من مشرقها إلى مغربها ، ولو وضعت على جبال الدنيا لذابت حتى تصير رمادا ، فيضربان بها .
المصادر :
سفينة البحار : ج 2 ص 453 .
47 المتن :
قال الطبرسي في قصة السقيفة والهجوم على دار علي عليه السّلام :
. . . فحالت فاطمة عليها السّلام بين زوجها وبينهم عند باب البيت . فضربها قنفذ بالسوط على عضدها ، فبقي أثره في عضدها من ذلك مثل الدملوج من ضرب قنفذ إياها .