42 المتن :
قال في مستدركات العوالم :
إن عمر الذي لم يحدثنا التاريخ ولا في رواية واحدة إنه قد قتل كافرا أو مشركا طيلة غزوات المسلمين في صدر الإسلام أو في خلافته . . .
ولم يعرفنا التاريخ من شجاعة ابن الصهاك ، سوى اقتراحات جبانة في يوم بدر أعرض النبي صلّى اللّه عليه وآله عنه بسببها ، وفرار يوم أحد ، وجبن ذريع وخوف حينما عبر ابن عبد ود الخندق وانهزم وفشل حين أخذ الراية يوم خيبر حيث رجع يجبّن أصحابه ويجبّنونه ، وكل ذلك مذكور في كتبهم وجوامعهم الحديثية المعتبرة عندهم . . . ؛ وهل يستطيع عمر أن يظهر بطولاته إلا على بنت المصطفى عليها السّلام المهضومة بوفاة أبيها ؟
. . . ومما استفاضت به الروايات إن عمر لم يعتدّ على الزهراء الحوراء عليها السّلام مرة واحدة فقط ، بل إنما تلتها اعتداءات كشفت عن الحقد الدفين . . . ، ومن تلك التجاوزات والاعتداءات :
1 . يوم البيعة كما في الرواية : إن عمر ضرب بطن فاطمة عليها السّلام يوم البيعة .
2 . يوم هجم مع عصابته من الأوباش والطلقاء والمنافقين على دار الرسالة والوحي لأخذ البيعة من الإمام أمير المؤمنين عليه السّلام ، حيث ضرب عمر برجله الباب . فعصر فاطمة عليها السّلام خلفها ، ورفع السيف وهو في غمده فوجأ به جنبها ، ورفع السوط فضرب به ذراعها و . . . .
3 . يوم مطالبتها عليها السّلام بفدك ، فلقيها عمر فقال : يا بنت محمد ! ما هذا الكتاب ؟ فقالت :
كتاب كتب لي أبو بكر برد فدك . فقال : هلمّيه إليّ . فأبت أن تدفعه إليه . فرفسها برجله وكانت حاملة . . . ، ثم لطمها . . . ، ثم أخذ الكتاب فخرقه .
المصادر :
عوالم العلوم : ج 11 ص 587 .