ولذلك نهضت سيدة نساء العالمين الصديقة فاطمة الزهراء عليها السّلام للدفاع على خلافة اللّه الكبرى ، حين أخذ العهد على سيد الأوصياء عليه السّلام بالسكوت . . .
المصادر :
علي الأكبر للمقرّم : ص 25 .
15 المتن :
قال السيد الشيرازي في بحث الدفاع عن الولاية :
يستحب بل يجب - حسب اختلاف الموارد - الاهتمام بما يرتبط بولاية أمير المؤمنين والأئمة المعصومين عليهم السّلام والذبّ عن حريمهم ، فقد ورد أنه : بني الإسلام على خمس دعائم : على الصلاة والزكاة والصوم والحج وولاية أمير المؤمنين والأئمة من ولده عليهم السّلام .
ولذلك قامت السيدة الزهراء عليها السّلام بتلك الأعمال الجليلة واتخذت تلك المواقف العسيرة والمصيرية في الدفاع عن الإمام حتى استشهدت في سبيل ذلك . . .
المصادر :
من فقه الزهراء عليها السّلام : خطبتها في المسجد ص 62 .
16 المتن :
عن عروة بن الزبير ، قال :
لما بايع الناس أبا بكر خرجت فاطمة بنت محمد عليها السّلام فوقفت على بابها وقالت :
ما رأيت كاليوم قط حضروا أسوأ محضر ؛ تركوا نبيهم صلّى اللّه عليه وآله جنازة بين أظهرنا واستبدّوا بالأمر دوننا .