147
المتن :
قال المحقق الكركي في قصة السقيفة وطلب علي عليه السّلام إلى البيعة :
. . . وكان طلبهم عليا عليه السّلام إلى البيعة ظلما وطلبا ، لما لم يثبت لهم ولم يستحقّوه شرعا ، فضلا عن إلزامهم له عليه السّلام بها والتشديد عليه والتهديد له بتحريق البيت وجمع الحطب عند الباب ، كما رواه المحدثون والمؤرخون مثل الواقدي وغيره . . . .
وقال في بيعة جماعة من قريش : أنهم يدالون عن أهل البيت عليهم السّلام بمنع الإرث والنحلة والخمس والطلب إلى البيعة ، بالإهانة والتهديد بتحريق البيت وجمع الحطب عند الباب وإسقاط فاطمة عليها السّلام محسنا . ولذا ذكروا - كما رواه أصحابنا - إغراء للباقين بالظلم لهم والانتقام منهم .
المصادر :
1 . نفحات اللاهوت : ص 65 ، شطرا منه .
2 . نفحات اللاهوت : ص 130 ، شطرا منه .
3 . مأساة الزهراء عليها السّلام : ج 2 ص 91 ح 15 ، عن نفحات اللاهوت .
4 . جاء الحق : ص 189 ، عن نفحات اللاهوت .
148
المتن :
وقال عبد الجليل القزويني في كتابه الذي ردّ فيه على كتاب « بعض فضائح الروافض » ما ترجمته :
. . . يقولون : إن عمر ضرب على بطن فاطمة عليها السّلام وقتل جنينا في بطنها كان الرسول صلّى اللّه عليه وآله سمّاه محسنا . . . .
فجوابه : . . . إن هذا الخبر صحيح ، وقد نقله الشيعة وأهل السنة في كتبهم ، ولكن قد روي عن المصطفى صلّى اللّه عليه وآله قوله : « إنما الأعمال بالنيات » ؛ فإن كان قصد عمر هو أخذ