وإن لم يكن كذلك فكيف يسوغ لمثل علي عليه السّلام أن يتخلّف بلا عذر عن بيعة إمام يعتقد صلاحيته للإمامة ؟ ومن مات وليس في عنقه بيعة إمام مات ميتة جاهلية ؛ كما رواه ميمون بن مهران ، . . . .
ويقول أيضا وهو يتابع مناقشة ما قاله القوشجي :
. . . ثم أيّ تقصير في ذلك لفاطمة عليها السّلام الطاهرة ؟ أو بم استحقّت الضرب إلى حد ألقت جنينها ؟ !
وبعد اللتيا والتي ، ففيه تصريح في المطلوب ، لأنه لما سلّم صحة الرواية ولم يقدح فيها ، وفيها دلالة صريحة على ضربهم فاطمة عليها السّلام ضربا شديدا ، وقد سبق إن إيذاءها إيذاء رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله . . . .
وقال أيضا بعد أن ذكر طائفة مما رواه الجمهور في حق أهل البيت عليهم السّلام وفي حق السيدة الزهراء عليها السّلام :
كيف يروي الجمهور هذه الروايات ، ثم يظلمونها ويؤذونها ويأخذون حقها وينسبونها إلى الكذب ودعوى الباطل ويكسرون ضلعها ويجهضون ولدها من بطنها .
وقال أيضا :
. . . فانظر أيها العاقل الرشيد وصاحب الرأي السديد ، كيف يروي الجمهور هذه الروايات ، ثم يظلمونها ويأخذون حقها ويكسرون ضلعها ويجهضون ولدها من بطنها ، فليحذر المقلّد . . . .
إلى أن قال : هذا ، وورد في طريقنا : أنها عليها السّلام كانت معصومة صديقة شهيدة رضية . . . .
المصادر :
1 . الرسائل الاعتقادية للخواجوي : ص 444 ، على ما في المأساة ، شطرا من صدر الحديث .
2 . رسالة طريق الإرشاد للخواجوي : ص 465 ، على ما في المأساة ، شطرا منه .
3 . مأساة الزهراء عليها السّلام : ص 99 ح 22 ، عن الرسائل الاعتقادية ورسالة طريق الإرشاد .