الباب ذو المفتاح :
وقد كان لأبواب بيوت المدينة مفاتيح أيضا ، ولا يمكن للستائر أن يكون لها مفاتيح .
فلاحظ ما يلي :
1 . روي عن دكين بن سعيد المزني ، قال : أتينا النبي صلّى اللّه عليه وآله فسألناه الطعام ، فقال : يا عمر ، اذهب فأعطهم . فارتقى بنا إلى عليّة ، فأخذ المفتاح من حجزته ، ففتح . . . .
2 . ويؤيد ذلك : ما روي عن علي عليه السّلام أنه قال في خطبة له : « قد أعدّوا لكل حق باطلا ولكل قائم مائلا ولكل حي قاتلا ولكل باب مفتاحا ولكل ليل مصباحا » .
وهو عليه السّلام إنما يتحدّث مع الناس بما يعرفونه ويألفونه ، مما كان في عهده وقبله إلى زمن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله .
3 . ويؤيد ذلك أيضا : إنه حين كلّم علي عليه السّلام طلحة في أمر عثمان : انصرف علي عليه السّلام إلى بيت المال . فأمر بفتحه فلم يجدوا المفتاح . فكسر الباب وفرّق ما فيه على الناس .
فانصرفوا من عند طلحة حتى بقي وحده ، فسرّ عثمان بذلك .
رتاج الباب :
عن عبد اللّه بن الحارث : إن عليا عليه السّلام لما قبض النبي صلّى اللّه عليه وآله قام فارتجّ الباب . قال : فجاء العباس ومعه بنو عبد المطلب ، فقاموا على الباب . . . .
شقّ الباب :
والباب الذي يكون له شقّ هو - عادة - ذلك الباب المصنوع من خشب أو من سعف النخل أو نحو ذلك ، وقد ورد التعبير ب « شقّ الباب » في بعض النصوص التي تتحدّث عن زمن النبي الأعظم صلّى اللّه عليه وآله ، وذلك مثل :