روت لنا فاطمة عليها السّلام خير النساء * حديث أهل الفضل أصحاب الكساء
إلى أن ينتهي قصيدته إلى هجوم القوم على بابها بغير استئذان ، فقال :
يا عجبا يستأذن الأمين * عليهم ويهجم الخئون
قال سليم قلت يا سلمان * هل دخلوا ولم يك استئذان
فقال إي وعزة الجبار * ليس على الزهراء من خمار
لكنها لاذت وراء الباب * رعاية للستر والحجاب
فمذ رأوها عصروها عصرة * كادت بروحي أن تموت حسرة
تصيح يا فضة أسنديني * فقد وربي قتلوا جنيني
فأسقطت بنت الهدى وا حزنا * جنينها ذاك المسمّى محسنا
المصادر :
1 . ديوان السيد محمد القزويني ، على ما في رياض المدح والثناء .
2 . رياض المدح والثناء : ص 3 .
3 . وفاة الصديقة الطاهرة عليها السّلام للمقرّم : ص 49 .
4 . شعراء الحلة ، على ما في علي باب فاطمة عليها السّلام .
5 . على باب فاطمة عليها السّلام : ص 141 .
6 . كتاب سليم بن قيس الهلالي : ج 2 ص 587 ح 4 ، في الهامش .
7 . فاطمة الزهراء عليها السّلام من قبل الميلاد إلى بعد الاستشهاد : ص 119 .
8 . فاطمة الزهراء عليها السّلام في ديوان الشعر العربي : 125 .
61
المتن :
قال نابغة الدهر وفقيه الأمة الشيخ محمد حسين الكمباني الغروي في ديوانه ، مما جرى على فاطمة عليها السّلام في قصة السقيفة وهجمة القوم على بابها :