الأسانيد :
في بحار الأنوار ، قال المجلسي : روي في بعض مؤلفات أصحابنا ، عن الحسين بن حمدان ، عن محمد بن إسماعيل وعلي بن عبد اللّه الحسني ، عن أبي شعيب ومحمد بن نصير ، عن عمير بن الفرات ، عن محمد بن المفضل ، عن المفضل بن عمر ، قال .
4
المتن :
قال ابن أبي الحديد في قصة الباب :
. . . جاء عمر إلى بيت فاطمة عليها السّلام في رجال من الأنصار ونفر قليل من المهاجرين فقال :
والذي نفسي بيده لتخرجن إلى البيعة أو لأحرقن البيت عليكم . وأما حديث الهجوم على بيت فاطمة عليها السّلام فقد تقدّم الكلام فيه ، والظاهر عندي صحة ما يرويه المرتضى والشيعة ، ولكن لا كل ما يزعمونه بل كان بعض ذلك .
المصادر :
1 . شرح نهج البلاغة : ج 17 ص 168 .
2 . عوالم العلوم : ج 11 ص 571 ج 23 ، عن شرح نهج البلاغة ، شطرا منه .
5
المتن :
قال الفيض الكاشاني في علم اليقين :
. . . ثم إن عمر جمع جماعة من الطلقاء والمنافقين وأتى بهم إلى منزل أمير المؤمنين عليه السّلام ، فوافوا بابه مغلقا . فصاحوا به : أخرج يا علي ، فإن خليفة رسول اللّه يدعوك . فلم يفتح لهم الباب .