52
المتن :
عن أبي عبد اللّه ، عن أبيه عليهما السّلام ، قال : تقاضى علي وفاطمة عليها السّلام إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله في الخدمة . فقضى على فاطمة عليها السّلام بخدمة ما دون الباب ، وقضى على علي عليه السّلام بما خلفه . قال :
فقالت فاطمة عليها السّلام : فلا يعلم ما داخلني من السرور إلا اللّه ، بإكفائي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله تحمّل رقاب الرجال .
المصادر :
1 . بحار الأنوار : ج 43 ص 81 ح 1 .
2 . قرب الأسناد : ص 25 .
53
المتن :
عن علي عليه السّلام أنه قال لرجل من بني سعد : ألا أحدّثك عني وعن فاطمة عليها السّلام ؟ أنها كانت عندي وكانت من أحبّ أهله إليه ، وأنها استقت بالقربة حتى أثّر في صدرها ، وطحنت بالرحى حتى مجلت يداها ، وكسحت البيت حتى اغبرّت ثيابها ، وأوقدت النار تحت القدر حتى دكنت ثيابها ، فأصابها من ذلك ضرر شديد .
فقلت لها : لو أتيت أباك فسألتيه خادما يكفيك ضرّ ما أنت فيه من هذا العمل . فأتت النبي صلّى اللّه عليه وآله ، فوجدت عنده حدّاثا ؛ فاستحيت فانصرفت . قال : فعلم النبي صلّى اللّه عليه وآله أنها جاءت لحاجة .
قال : فغدا علينا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ونحن في لفاعنا ، « 1 » فقال : السلام عليكم . فسكتنا واستحيينا لمكاننا . ثم قال : السلام عليكم ، فسكتنا . ثم قال : السلام عليكم . فخشينا إن لم نردّ عليه أن ينصرف ، وقد كان يفعل ذلك ؛ يسلّم ثلاثا ، فإن أذن له وإلا انصرف .
هامش
( 1 ) . أي اللخاف .