وفي رواية عبد اللّه بن الحارث وحبيب بن ثابت وعلي بن إبراهيم : اثنين أحبّ من في الأرض إليّ .
قال ابن بابويه : هذا غير معتمد ، لأنهما منزّهان عن أن يحتاجا أن يصلح بينهما رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله .
المصادر :
1 . المناقب لابن شهرآشوب : ج 3 ص 334 ، عن العقد الفريد .
2 . العقد الفريد ، على ما في المناقب .
3 . بحار الأنوار : ج 43 ص 42 ح 42 ، عن المناقب .
40
المتن :
قال ابن الحجاج في ردّه على مروان بن أبي حفصة :
أكان قولك في الزهراء فاطمة * قول امرئ لهج بالنصب مفتون
عيرتها بالرحى والحب تطحنه * لا زال زادك حبا غير مطحون
وقلت إن رسول اللّه زوّجها * مسكينة بنت مسكين لمسكين
ست النساء غدا في الحشر يخدمها * أهل الجنان بحور الحر والعين
وقال غيره :
بني الضلالة دسّوا * رءوسكم في التراب
بني الضلالة أنتم * أهل الخنا والمعاب
هجرتم آل طاها * والحشر والأحزاب
هجرتم من أبيها * شفيع يوم الحساب
وزوجها أول الناس * من قام من المحراب