وفي خبر عن جابر بن عبد اللّه : إنه افتخر علي وفاطمة عليهما السّلام بفضائلهما ، فأخبر جبرئيل للنبي صلّى اللّه عليه وآله إنهما قد أطالا الخصومة في محبتك ، فاحكم بينهما . فدخل وقصّ عليهما مقالتهما ، ثم أقبل على فاطمة عليها السّلام وقال : لك حلاوة الولد وله عزّ الرجال ، وهو أحبّ إليّ منك . فقالت فاطمة عليها السّلام : والذي اصطفاك واجتباك وهداك وهدى بك الأمة لا زلت مقرّة له ما عشت .
المصادر :
1 . المناقب لابن شهرآشوب : ج 3 ص 331 .
2 . جامع الترمذي ، على ما في المناقب ، شطرا من صدره .
3 . إبانة العكبري ، على ما في المناقب ، شطرا من صدره .
4 . أخبار فاطمة عليها السّلام لأبي علي الصولي ، على ما في المناقب ، شطرا من صدره .
5 . تاريخ خراسان ، على ما في المناقب ، شطرا من صدره .
6 . فضائل العشرة ، على ما في المناقب ، شطرا منه .
7 . فضائل الصحابة للسمعاني ، على ما في المناقب ، شطرا منه .
8 . قوت القلوب ، شطرا منه ، على ما في المناقب .
9 . الأربعين للمؤذن ، شطرا منه ، على ما في المناقب .
10 . فضائل الصحابة لأحمد ، شطرا منه ، على ما في المناقب .
11 . بحار الأنوار : ج 43 ص 38 ح 40 ، عن المناقب .
38
المتن :
عن ابن مسعود ، قال : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يقول : إن اللّه تعالى لما أمرني أن أزوّج فاطمة عليها السّلام من علي عليه السّلام ففعلت . فقال لي جبرئيل : إن اللّه بنى جنة من لؤلؤة بين كل قصبة إلى قصبة لؤلؤة من ياقوت مشذرة بالذهب ، وجعل سقوفها زبرجدا أخضر وجعل فيها طاقات من لؤلؤ مكلّلة بالياقوت .
ثم جعل فيها عيونا تنبع من نواحيها وحفّ بالأنهار وجعل على الأنهار قبابا من درّ قد شعبت بسلاسل الذهب وحفّت بأنواع الشجر ، وبنى في كل غصن وجعل في كل