فاستلقيت على قفاي فإذا أنا بهاتف من سواد البيت : قم يا علي وخذ السطل واغتسل . فإذا أنا بسطل من ماء مملوءة ، عليه منديل من سندس ؛ فأخذت السطل واغتسلت ومسحت بدني بالمنديل ورددت المنديل على رأس السطل . فقام السطل في الهواء . فسقط من السطل جرعة فأصابت هامتي ، فوجدت بردها على فؤادي .
فقال النبي صلّى اللّه عليه وآله : بخّ بخّ يا ابن أبي طالب ؛ أصبحت وخادمك جبرئيل ، أما الماء فمن نهر الكوثر ، وأما السطل والمنديل فمن الجنة ؛ كذا أخبرني جبرئيل ، كذا أخبرني جبرئيل ، كذا أخبرني جبرئيل .
المصادر :
1 . الأمالي للصدوق : ص 226 ح 4 المجلس الأربعون .
2 . بحار الأنوار : ج 39 ص 114 ح 1 ، عن الأمالي .
3 . الخرائج والجرائح ، على ما في البحار .
4 . تفسير نور الثقلين : ج 5 ص 682 ح 12 ، عن الأمالي .
5 . الثاقب في المناقب : ص 272 ح 236 .
6 . مدينة المعاجز : ص 23 ح 35 ، عن الأمالي .
7 . المناقب لابن المغازلي : ص 94 .
8 . المناقب للخوارزمي : ص 216 ، بتفاوت فيه .
9 . الطرائف : ص 85 ح 120 .
10 . مصباح الأنوار : ص 165 ح 35 ، على ما في هامش الثاقب .
11 . غاية المرام : ص 637 .
12 . معالم الزلفى : ص 410 ح 91 .
الأسانيد :
في أمالي الصدوق : صالح بن عيسى البجلي ، عن محمد بن علي بن علي ، عن محمد بن منده الأصبهاني ، عن محمد بن حميد ، عن جرير ، عن الأعمش ، عن أبي سفيان ، عن أنس ، قال .