ثم تقول : وعليكم السلام ، ورأيناها قد فتحت عينيها فتحا شديدا ثم قالت : يا ابن عم ! هذا واللّه الحق ، وهذا عزرائيل قد نشر جناحه بالمشرق والمغرب وقد وصفه لي أبي وهذه صفته . فسمعناها تقول : وعليك السلام يا قابض الأرواح ؛ عجّل بي ولا تعذّبني .
ثم سمعناها تقول : إليك ربي لا إلى النار . ثم غمضت عينيها ومدّت يديها ورجليها كأنها لم تكن حيّة قطّ .
المصادر :
1 . دلائل الإمامة : ص 43 .
2 . بحار الأنوار : ج 43 ص 207 ح 36 ، عن الدلائل .
3 . فاطمة الزهراء عليها السّلام من قبل الميلاد إلى بعد الاستشهاد : ص 348 ، عن البحار .
الأسانيد :
في دلائل الإمامة : روى أبو بكر أحمد بن محمد الخشاب الكرخي ، قال : حدثنا زكريا بن يحيى الكوفي ، قال : حدثنا ابن أبي زائدة ، عن أبيه ، قال : حدثني محمد بن الحسن ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللّه ، قال .
21
المتن :
عن ابن عباس ، قال : إن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله كان جالسا ذات يوم وعنده علي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام ، إلى أن قال صلّى اللّه عليه وآله :
وكأني أنظر إلى ابنتي فاطمة عليها السّلام قد أقبلت يوم القيامة على نجيب من نور ، عن يمينها سبعون ألف ملك وعن يسارها سبعون ألف ملك وبين يديها سبعون ألف ملك وخلفها سبعون ألف ملك ، تقود مؤمنات أمتي إلى الجنة ؛ فأيّما امرأة صلّت في اليوم والليلة خمس صلوات وصامت شهر رمضان وحجّت بيت اللّه الحرام وزكّت مالها وأطاعت زوجها ووالت عليا بعدي دخلت الجنة بشفاعة ابنتي فاطمة عليها السّلام ، وإنها سيدة نساء العالمين .