8 . روضات الجنات : ج 6 ص 185 .
9 . مقتل الخوارزمي : ج 1 ص 41 .
الأسانيد :
1 . في مناقب الخوارزمي : أنبأني الإمام الحافظ صدر الحافظ أبو العلاء الحسن بن أحمد العطار والإمام الأجل نجم الدين أبو منصور محمد بن الحسين بن محمد البغدادي ، قال : أنبأنا الشريف الأجل الإمام نور الهدى أبو طالب الحسين بن محمد بن علي الزينبي ، عن الإمام محمد بن أحمد بن علي بن الحسن بن شاذان ، حدثنا محمد بن محمد بن مرة ، عن الحسن بن علي العاصمي ، عن محمد بن عبد المطلب بن أبي الشوارب ، عن جعفر بن سليمان الضبعي ، عن سعد بن طريف ، عن الأصبغ ، قال .
2 . في مائة منقبة : حدثنا محمد بن محمد بن مرة ، قال : حدثني الحسن بن علي العاصمي ، قال : حدثني محمد بن عبد المطلب بن أبي الشوراب ، قال : حدثني جعفر بن سليمان الضبعي ، قال : حدثنا سعد بن طريف ، عن الأصبغ .
3 . في فرائد السمطين وكنز الفوائد ومقتل الخوارزمي : أخبرنا محمد بن أحمد بن شاذان ، أنبأنا محمد بن محمد بن مرّة ، إلى آخر سند مائة منقبة .
34
المتن :
السيد بن طاوس من كتاب « زهد النبي صلّى اللّه عليه وآله » لأبي جعفر أحمد القمي ، إنه لما نزلت هذه الآية على النبي صلّى اللّه عليه وآله :
« وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَ لَها سَبْعَةُ أَبْوابٍ لِكُلِّ بابٍ مِنْهُمْ جُزْءٌ مَقْسُومٌ »
« 1 » ، بكى النبي صلّى اللّه عليه وآله بكاء شديدا وبكت صحابته لبكائه ، ولم يدروا ما نزل به جبرئيل ولم يستطع أحد من صحابته أن يكلّمه ، وكان النبي صلّى اللّه عليه وآله إذا رأى فاطمة عليها السّلام فرح بها .
فانطلق بعض أصحابه إلى باب بيتها ، فوجد بين يديها شعيرا وهي تطحن فيه وتقول :
« وَما عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقى »
« 2 » . فسلّم عليها وأخبرها بخبر النبي صلّى اللّه عليه وآله وبكائه . فنهضت
هامش
( 1 ) . سورة الحجر : الآية 43 .
( 2 ) . سورة القصص : الآية 6 .