قال أبو ذر : فأتيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فقلت : يا رسول اللّه ! أتوب إلى اللّه مما صنعت ؛ إني أتيت أمرا عظيما . فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : وما أتيت يا أبا ذر ؟ فقصّ عليه ما كان ، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : ضعفت فاطمة عليها السّلام ، فأعانها اللّه على دهرها .
المصادر :
1 . الثاقب في المناقب : ص 290 ح 247 / 1 .
2 . عوالم العلوم : ج 1 / 11 ص 195 ح 9 ، عن الثاقب .
25
المتن :
عن أبي جعفر الثاني عليه السّلام ، قال : بعث رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله سلمان إلى فاطمة عليها السّلام لحاجة . قال سلمان : وقفت بالباب وقفة حتى سلّمت ، فسمعت فاطمة تقرأ القرآن خفاء والرحى تدور من بر ، ما عندها أنيس . قال : فعدت إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وقلت : يا رسول اللّه ! رأيت أمرا عظيما . فقال : وما هو يا سلمان ؟ تكلّم بما رأيت . قلت : وقفت بباب ابنتك - يا رسول اللّه - فسمعت فاطمة عليها السّلام تقرأ القرآن من خفاء والرحى تدور من بر وما عندها أنيس !
فتبسّم وقال : يا سلمان ، إن ابنتي فاطمة عليها السّلام ملأ اللّه قلبها وجوارحها إيمانا ويقينا إلى ما شاء ؛ ففزعت لطاعة ربها . فبعث اللّه ملكا اسمه روفائيل - وفي موضع آخر : رحمة - فأدار لها الرحى ؛ فكفاها اللّه مؤونة الدنيا والآخرة .
المصادر :
1 . الثاقب في المناقب : ص 290 ح 248 / 2 .
2 . دلائل الإمامة : ص 48 .
3 . بحار الأنوار : ج 43 ص 46 ح 44 ، عن مناقب ابن شهرآشوب ، بتفاوت يسير .
4 . المناقب لابن شهرآشوب ، على ما في البحار .
5 . عوالم العلوم : ج 1 / 11 ص 195 ح 10 ، عن الثاقب .