منهاج الحق ، وجعفر الصادق في القول والعمل ؛ تنشب من بعده فتنة صمّاء ؛ فالويل كل الويل للمكذّب بعبدي وخيرتي من خلقي موسى ، وعلي الرضا ؛ يقتله عفريت كافر بالمدينة التي بناها العبد الصالح إلى جنب شرّ خلق اللّه ، ومحمد الهادي إلى سبيلي الذابّ عن حريمي والقيّم في رعيّته حسن أغرّ ، يخرج منه ذو الاسمين علي والحسن ، والخلف محمد يخرج في آخر الزمان ؛ على رأسه غمامة بيضاء تظلّه من الشمس ، ينادي بلسان فصيح يسمعه الثقلين والخافقين : هو المهدي من آل محمد ، يملأ الأرض عدلا كما ملئت جورا .
المصادر :
1 . أمالي الطوسي : ص 297 .
2 . بحار الأنوار : ج 36 ص 202 ح 6 ، عن أمالي الطوسي .
3 . تأويل الآيات الظاهرة : ج 1 ص 204 ح 13 .
4 . بشارة المصطفى صلّى اللّه عليه وآله : ص 183 .
5 . الجواهر السنية : ص 206 ، عن أمالي الشيخ .
6 . عوالم العلوم : ج 2 / 11 ص 847 ح 5 ، عن أمالي الطوسي .
7 . عوالم العلوم : 15 / 3 ص 67 ح 5 ، عن أمالي الطوسي .
الأسانيد :
1 . في الأمالي : بأسناده وبشارة المصطفى صلّى اللّه عليه وآله : أبو محمد الفحام ، قال : حدثني عمي ، قال :
حدثني أبو العباس أحمد بن عبد اللّه بن علي الرأس ، قال : حدثنا أبو عبد اللّه عبد الرحمن بن عبد اللّه العمري ، قال : حدثنا أبو سلمة يحيى بن المغيرة ، قال : حدثني أخي محمد بن المغيرة ، عن محمد بن سنان ، عن سيدنا أبي عبد اللّه جعفر بن محمد عليه السّلام ، قال : قال أبي لجابر بن عبد اللّه .
2 . في تأويل الآيات الظاهرة : رواه المقلد بن غالب الحسني ، عن رجاله ، بإسناد متصل إلى عبد اللّه بن سنان الأسدي ، عن جعفر بن محمد عليه السّلام ، قال .