بن محبوب .
6 . في من لا يحضره الفقيه على ما في الوسائل : بأسناده ، عن الحسن بن محبوب .
7 . في فرائد السمطين : بأسناده إلى الصدوق ، مثل ما في الخصال .
12
المتن :
عن محمد بن سنان ، عن سيدنا أبي عبد اللّه جعفر بن محمد عليه السّلام ، قال : قال أبي لجابر بن عبد اللّه : لي إليك حاجة أريد أن أخلو بك فيها . فلما خلا به في بعض الأيام قال له :
أخبرني عن اللوح الذي رأيته في يد أمي فاطمة عليها السّلام .
قال جابر : أشهد باللّه لقد دخلت على فاطمة بنت رسول اللّه عليها السّلام لأهنّئها بولدها الحسين عليه السّلام ، فإذا بيدها لوح أخضر من زبرجدة خضراء ، فيه كتاب أنور من الشمس وأطيب رائحة من المسك الأذفر . فقلت : ما هذا يا بنت رسول اللّه ؟ فقالت : هذا لوح أهداه اللّه عز وجل إلى أبي ؛ فيه اسم أبي واسم بعلي واسم الأوصياء بعده من ولدي .
فسألتها أن تدفعه إليّ لأنسخه ، ففعلت .
فقال له : فهل لك أن تعارضني بها ؟ قال : نعم . فمضى جابر إلى منزله وأتى بصحيفة من كاغذ ، فقال له : انظر في صحيفتك حتى أقرأها عليك . فكان في صحيفته مكتوب :
بسم اللّه الرحمن الرحيم ، هذا كتاب من اللّه العزيز العليم ، أنزله الروح الأمين إلى محمد خاتم النبيين . يا محمد ، عظّم أسمائي واشكر نعمائي ولا تجحد آلائي ولا ترج سواي ولا تخش غيري ، فإنه من يرج سواي ويخش غيري أعذّبه عذابا لا أعذّبه أحدا من العالمين .
يا محمد ، إني اصطفيتك على الأنبياء ، وفضّلت وصيك على الأوصياء ؛ جعلت الحسن عيبة علمي من بعد انقضاء مدة أبيه ، والحسين خير أولاد الأولين والآخرين ؛ فيه تثبت الإمامة ومنه يعقّب علي زين العابدين ومحمد ، الباقر لعلمي والداعي إلى سبيلي على