3 . عوالم العلوم : ج 11 ص 80 ح 2 ، عن من لا يحضره الفقيه .
4 . الدمعة الساكبة : ج 1 ص 295 ، عن من لا يحضره الفقيه .
5 . رياحين الشريعة : ج 1 ص 245 ، عن من لا يحضره الفقيه .
6 . أهل البيت عليهم السّلام لأبي علم : ص 166 ، على ما في الإحقاق .
7 . إحقاق الحق : ج 19 ص 53 ، عن أهل البيت عليهم السّلام .
8 . الاثني عشرية للحر العاملي : ص 115 ، باختصار فيه وتغيير .
9 . سفينة البحار : ج 1 ص 105 ، شطرا منه .
10 . أعيان الشيعة : ج ص 102 .
11 . رجال الكشي : ص 26 ، على ما في السفينة .
12 . التاريخ والسير للدرازي البحراني : ص 10 .
13 . فاطمة الزهراء عليها السّلام من قبل الميلاد إلى بعد الاستشهاد : ص 213 .
14 . منتهى المطلب : ج 4 ص 436 .
15 . الدرجات الرفيعة : ص 365 .
16 . الاكتفاء : ص 215 ح 16 ، عن من لا يحضره الفقيه .
17 . تنقيح المقال : ج 1 ص 182 ، عن من لا يحضره الفقيه .
2
المتن :
روى هشام بن سالم ، عن الصادق عليه السّلام ، قال : كان بلال عبدا صالحا وصهيب عبدا سوءا يبكي على عمر ، وكان يعظّم أمير المؤمنين عليه السّلام ويوقّره أضعاف توقيره لأبي بكر . فقيل له في ذلك ، فقال : إن حق علي عليه السّلام أعظم من حق أبي بكر ، فإن أبي بكر أنقذني من عذاب قريش الذي لو دام وصبرت عليه صرت إلى جنات عدن ، وأما علي عليه السّلام فإنه أنقذني من رقّ العذاب الأبدي ووجب لي بموالاته وتفضيلي إياه نعيم الأبد .
ولما ذهب إلى الشام رأى النبي صلّى اللّه عليه وآله في المنام يقول له : يا بلال ، جفوتنا ! فجاء لزيارته .
فلما دخل المدينة تلقاه الناس يصرخون : ماتت فاطمة عليها السّلام . فصاح : بضعة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ؟ ! ما أسرع ما لحقت به . فقيل له : أذّن . فقال : لا أفعل ، فما زالوا به حتى أذّن .