1
المتن :
قال أبو جعفر الصدوق : وروي أنه لما قبض النبي صلّى اللّه عليه وآله امتنع بلال من الأذان ، قال :
لا أؤذّن لأحد بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، وإن فاطمة عليها السّلام قالت ذات يوم : إني أشتهي أن أسمع صوت مؤذّن أبي بالأذان .
فبلغ ذلك بلالا ، فأخذ بالأذان . فلما قال : اللّه أكبر اللّه أكبر ، ذكرت أباها صلّى اللّه عليه وآله فلم تتمالك من البكاء . فلما بلغ إلى قوله : أشهد أن محمدا رسول اللّه ، شهقت فاطمة عليها السّلام شهقة وسقطت لوجهها وغشي عليها . فقال الناس لبلال : أمسك يا بلال فقد فارقت ابنة رسول اللّه عليها السّلام الدنيا ، وظنّوا أنها قد ماتت .
فقطع أذانه ولم يتمّه . فأفاقت فاطمة عليها السّلام وسألته أن يتمّ الأذان فلم يفعل . قال لها : يا سيدة النسوان ! إني أخشى عليك مما تنزلينه بنفسك إذا سمعت صوتي بالأذان ، فأعفته عن ذلك .
المصادر :
1 . من لا يحضره الفقيه : ج 1 ص 194 ح 906 .
2 . بحار الأنوار : ج 43 ص 157 ح 7 ، عن من لا يحضره الفقيه .