6 . المناقب للخوارزمي : ص 245 .
7 . مائة منقبة : ص 61 ح 15 .
8 . معالم الزلفى : ص 411 ، عن مائة منقبة .
9 . مدينة المعاجز : ص 158 ح 436 .
10 . كشف الغمة : ج 1 ص 352 .
الأسانيد :
في الثاقب : عن الأعمش ، عن ثابت ، عن أنس ، قال .
166
المتن :
عن أسامة بن زيد ، قال : افتقد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ذات يوم عليا عليه السّلام ، فقال : اطلبوا إليّ أخي في الدنيا والآخرة ؛ اطلبوا إليّ فاصل الخطوب ؛ اطلبوا إليّ المحكّم في الجنة في اليوم المشهود ؛ اطلبوا إليّ حامل لوائي في المقام المحمود .
قال أسامة : فلما سمعت من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ذلك بادرت إلى باب علي عليه السّلام . فناداني رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله من خلفي : يا أسامة ، عجّل عليّ بخبره ، وذلك بين الظهر والعصر . فدخلت فوجدت عليا عليه السّلام كالثوب الملقى لاطيا بالأرض ساجدا يناجي اللّه تعالى ، وهو يقول :
سبحان اللّه الدائم ، فكّاك المغارم ، رزّاق البهائم ؛ ليس له في ديمومته ابتداء ، ولا زوال ولا انقضاء .
فكرهت أن أقطع عليه ما هو فيه حتى يرفع رأسه ، وسمعت أزيز الرحى . فقصدت نحوها لأسلّم على فاطمة عليها السّلام وأخبرها بقول رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله في بعلها ، فوجدتها راقدة على شقّها الأيمن ، مخمرة وجهها بجلبابها - وكان من وبر الإبل - وإذا الرحى تدور بدقيعها ، وإذا كفّ يطحن عليها برفق ، وكفّ أخري تلهي الرحا ، لها نور لا أقدر أن أملي عيني منها ؛ ولا أري إلا اليدين بغير أبدان ! فامتلأت فرحا بما رأيت من كرامة اللّه لفاطمة عليها السّلام .