المصادر :
1 . المعجم الأوسط : ج 6 ص 245 .
2 . السنن الكبرى للنسائي : ج 2 ص 352 .
3 . كنز العمال : ج 5 ص 166 .
4 . مسند علي عليه السّلام ، على ما في كنز العمال .
5 . السنن الكبرى : ج 5 ص 21 ، على ما في كنز العمال .
6 . النهاية : ص 167 ، على ما في كنز العمال .
الأسانيد :
1 . في المعجم الأوسط : حدثنا محمد بن علي ، ثنا يحيى بن معين ، ثنا حجاج بن محمد ، ثنا يونس بن أبي إسحاق ، عن أبي إسحاق ، عن البراء بن عازب ، قال .
2 . في السنن الكبرى : أخبرني أحمد بن جعفر الطرطوسي ، قال : ثنا يحيى بن معين ، قال :
حدثنا حجاج وهو الأعور ، قال : ثنا يونس بن إسحاق ، عن البراء بن عازب ، قال .
157
المتن :
قال السيد قريش الحسيني نقلا عن بعض الكتب ، عن فضة أمة فاطمة الزهراء عليها السّلام :
إنه لما قبض صلّى اللّه عليه وآله ، افتجع له الصغير والكبير وكثر عليه البكاء وقلّ العزاء وعظم رزؤه على الأقرباء والأصحاب والأولياء والأحباب والغرباء والأنساب ، ولم تلق إلّا كلّ باك وباكية ونادب ونادبة .
فلم يكن في أهل الأرض والأصحاب والأقرباء والأحباب أشدّ حزنا وأعظم بكاء وانتحابا من مولاتي فاطمة الزهراء عليها السّلام ، وكان حزنها يتجدّد ويزيد وبكائها يشتدّ .
فجلست سبعة أيام لا يهدي لها أنين ولا تسكن منها الحنين ، وكل يوم جاء كان بكاؤها أشد من اليوم الأول . فلما كان في اليوم الثاني أبدت ما كتمت من الحزن ؛ فلم تطق صبرا إذ خرجت وصرخت ، فكأنها من فم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله تنطق . فتبادرت النسوان وخرجت الولائد والولدان وضجّ الناس بالبكاء والنحيب ، وجاء الناس من كل مكان وأطفأت