عمرو بن شمر ، عن جابر الجعفي ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام .
3 . في تفسير محمد بن العباس : عنه قال : حدثنا جعفر بن سهل ، عن أحمد بن محمد ، عن عبد الكريم ، عن يحيى ، عن عبد الحميد ، عن قيس ، عن الربيع ، عن هارون العبدي ، عن أبي سعيد .
4 . في تفسير محمد بن العباس : عنه قال : حدثنا علي بن عبد اللّه ، عن إبراهيم بن محمد ، عن محمد بن صلت ، عن أبي الجارود زياد بن المنذر ، عن الضحّاك ، عن ابن عباس
5 . في المناقب الفاخرة : عن المبارك بن سرور ، قال : أخبرني القاضي أبو عبد اللّه ، قال :
أخبرني أبي ، قال : أخبرني أبو غالب محمد بن عبد اللّه ، يرفع إلى أبي هارون ، عن أبي سعيد الخدري .
6 . في مجمع البيان : أبو علي الطبرسي ، روى عن سلمان الفارسي وسعيد بن جبير وسفيان الثوري .
7 . في المناقب : عن الخركوشي في اللوامع وشرف المصطفى صلّى اللّه عليه وآله ؛ وأبي بكر الشيرازي وأبي صالح وأبي إسحاق الثعلبي وعلي بن أحمد الطائي وابن علوية ، عن سعيد بن جبير وسفيان الثوري ؛ وأبي نعيم الأصبهاني ، عن حماد بن سلمة ، عن ثابت ، عن أنس ، وعن أبي مالك ، عن ابن عباس والقاضي النطنزي ، عن سفيان بن عيينة ، عن جعفر الصادق عليه السّلام .
100
المتن :
عن ابن عباس : أن فاطمة عليها السّلام بكت للجوع والعرى . فقال النبي صلّى اللّه عليه وآله : اقنعي يا فاطمة بزوجك ، فو اللّه إنه سيد في الدنيا وسيد في الآخرة ، وأصلح بينهما . فأنزل اللّه تعالى :
« مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ »
، يقول : انا أرسلت البحرين ، علي بن أبي طالب عليه السّلام بحر العلم وفاطمة عليها السّلام بحر النبوة ،
« يَلْتَقِيانِ »
يتّصلان ، أنا اللّه أوقعت الوصلة بينهما .
ثم قال :
« بَيْنَهُما بَرْزَخٌ »
مانع ، رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يمنع علي بن أبي طالب عليه السّلام أن يحزن لأجل الدنيا ويمنع فاطمة عليها السّلام أن تخاصم بعلها لأجل الدنيا .
« فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ »
، يا معشر الجن والإنس ، تكذّبان بولاية أمير المؤمنين عليه السّلام وحبّ فاطمة الزهراء عليها السّلام . ف
« اللُّؤْلُؤُ »
الحسن عليه السّلام
« وَالْمَرْجانُ »
الحسين عليه السّلام ، لأن اللؤلؤ الكبار