المصادر :
النهاية في غريب الحديث والأثر : ج 2 ص 167 .
349
المتن
: قال ابن الأثير في باب الباء مع الشين :
. . . ومنه حديث فاطمة عليها السّلام في كلام رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « يبسطني ما يبسطها » أي يسرّني ما يسرّها ، لأن الإنسان إذا سرّ انبسط وجهه واستبشر .
المصادر :
النهاية في غريب الحديث والأثر : ج 1 ص 128 .
350
المتن
: قال ابن الأثير في باب الحاء مع الدال في حديث فاطمة عليها السّلام :
أنها جاءت إلى النبي صلّى اللّه عليه وآله ، فوجدت عنده حداثا ، أي جماعة يتحدّثون . « 1 »
المصادر :
النهاية في غريب الحديث والأثر : ج 1 ص 350 .
351
المتن
: قال ابن الأثير في حرف الهاء مع اللام في حديث فاطمة عليها السّلام :
. . . فلما رآها استبشر وتهلّل وجهه ، أي استنار وظهرت عليه أمارات السرور .
هامش
( 1 ) . هذا بخلاف ما هو المشهور في معنى الحديث ، بأنه جماعة حديث السن يعني الشباب .