أمير المؤمنين عليه السّلام ، فقال لها : ذلك المرء لا أحد « 1 » ، وهذا يفيد فضله على العالمين من الأولين والآخرين .
المصادر :
التفضيل للكراجكي : ص 24 .
340
المتن
: عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري ، عن فاطمة الزهراء عليها السّلام بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، قال :
سمعت فاطمة عليها السّلام أنها قالت : دخل عليّ أبي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله في بعض الأيام ، فقال :
السلام عليك يا فاطمة . فقلت : عليك السلام . قال : إني أجد في بدني ضعفا . فقلت له : أعيذك باللّه يا أبتاه من الضعف . فقال : يا فاطمة ، ايتيني بالكساء اليماني فغطّيني به .
فأتيته بالكساء اليماني فغطّيته به ، وصرت أنظر إليه وإذا وجهه يتلألأ كأنه البدر في ليلة تمامه وكماله .
فما كانت إلا ساعة وإذا بولدي الحسن عليه السّلام ، قد أقبل وقال : السلام عليك يا أماه .
فقلت : وعليك السلام يا قرة عيني وثمرة فؤادي . فقال لي : يا أماه ! إني أشمّ عندك رائحة طيبة ، كأنها رائحة جدي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله . فقلت : نعم ، إن جدك تحت الكساء . فأقبل الحسن عليه السّلام نحو الكساء وقال : السلام عليك يا جداه يا رسول اللّه ، أتأذن لي أن أدخل معك تحت الكساء ؟ قال : وعليك السلام يا ولدي ويا صاحب حوضي ، قد أذنت لك .
فدخل معه تحت الكساء .
فما كانت إلا ساعة وإذا بولدي الحسين عليه السّلام ، قد أقبل وقال : السلام عليك يا أماه .
فقلت : وعليك السلام يا ولدي ويا قرة عيني وثمرة فؤادي . فقال لي : يا أماه ! إني أشمّ عندك رائحة طيبة ، كأنها رائحة جدي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله . فقلت : نعم يا بني ، إن جدك وأخاك
هامش
( 1 ) . هكذا في المصدر ، والظاهر : لا يساويه أحد ، أو لا أحد مثله .