يا ليتها ماتت « 1 » ، فأين مريم بنت عمران ؟ قال لها : أي بنية ، تلك سيدة نساء عالمها وأنت سيدة نساء عالمك « 2 » ، والذي بعثني بالحق لقد زوّجتك سيدا في الدنيا وسيدا في الآخرة ، لا يبغضه إلا كل منافق .
المصادر :
1 . فضائل فاطمة الزهراء عليها السّلام لابن شاهين : ص 34 ح 13 .
2 . مشكل الآثار : ج 1 ص 50 ، على ما في هامش الفضائل .
3 . ذخائر العقبى : ص 43 .
4 . حلية الأولياء : ج 2 ص 42 .
5 . المعجم لابن الأعرابي ( مخطوط ) : ج 2 ص 34 .
6 . المناقب لابن المغازلي : ص 315 ح 453 .
7 . العدد القوية : ص 225 ح 20 ، بزيادة ونقيصة .
8 . إحياء العلوم ، على ما في العدد .
الأسانيد :
1 . في فضائل فاطمة الزهراء عليها السّلام : حدثنا أحمد بن محمد بن يزيد الزعفراني ، حدثنا يوسف بن محمد بن صاعد ، حدثنا ليث بن داود القسيس - وكان يقال فيه خيرا - ، أنبأنا المبارك بن فضالة ، عن الحسن ، قال :
2 . في مناقب ابن المغازلي : أخبرنا أبو عبد اللّه الحسين بن الحسين بن يعقوب الواسطي ، أخبرنا أبو الحسن علي بن عبد اللّه بن الحسين بن جهضم الهمداني ، أخبرنا أبو يحيى الحلواني ، حدثنا عبد اللّه بن داهر ، عن عمرو بن جميع ، عن عروة بن عبيد ، عن الحسن بن أبي الحسن ، عن عمران بن حصين ، قال .
228
المتن
: قال أبو هارون : أصبح علي عليه السّلام ذات يوم فقال : يا فاطمة ، هل عندك شيء تغدّينيه ؟
قالت : لا والذي أكرم أبي بالنبوة ما عندي شيء أغدّيكه ، ولا كان لنا بعدك شيء منذ
هامش
( 1 ) . هكذا في المصدر ، والظاهر أن هذه العبارة زائدة من قلم الناسخين .
( 2 ) . هذه العبارة مردودة ، لتواتر الأحاديث بأن فاطمة عليها السّلام سيدة نساء العالمين .