المصادر :
1 . إعلام الورى بأعلام الهدى : ص 193 .
2 . المنتظم في تاريخ الملوك والأمم : ج 3 ص 172 .
3 . المنتظم في تاريخ الملوك والأمم : ج 3 ص 27 .
4 . المقداد بن الأسود الكندي : ص 108 .
5 . سيرة النبي صلّى اللّه عليه وآله للمطلبي : ج 3 ص 614 .
6 . شجرة طوبى : ج 2 ص 284 ، بتفاوت ونقيصة .
7 . تفسير كبير منهج الصادقين : ج 2 ص 328 ، بزيادة فيه .
203
المتن
: عن أم هاني ، قالت : أتاني يوم الفتح حموان لي فأجرتهما ، فجاء علي عليه السّلام يريد قتلهما .
فأتيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وهو في قبة بالأبطح بأعلا مكة فلم أجده ووجدت فاطمة عليها السّلام ، فهي كانت أشد عليّ من علي عليه السّلام ؛ فقالت : تؤوين الكفار وتجيرينهم وتفعلين وتفعلين ؟
فلم ألبث أن جاء رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وعلى وجهه رهجة الغبار ، فقال : يا فاطمة ، اسكبي لي غسلا . فسكبت له غسلا في جفنة لكأني نظر إلى أثر العجين فيها ، ثم سترت عليه بثوب . فاغتسل ثم صلى في ثوب واحد - مخالفا بين طرفيه - ثمان ركعات ، ما رأيته صلاها قبلها ولا بعدها . فلما انصرف قلت : يا رسول اللّه ، إني أجرت حموين لي وإن ابن أمي علي عليه السّلام أراد قتلهما . فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : ليس ذلك له ، إنا قد أجرنا من أجرت وآمنا من آمنت .
المصادر :
1 . المسند لأبي بكر عبد اللّه بن الزبير الحميدي : ج 1 ص 158 ح 331 .
2 . صحيح مسلم : ج 5 ص 231 .
3 . صحيح البخاري : ج 7 ص 92 .
4 . سنن الدارمي : ج 1 ص 339 .