رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله حصيرا خلقا فجعلت رماده عليه فرقأ ؛ أن الذي يحمل الماء في المجن لعلي بن أبي طالب عليه السّلام وفاطمة عليها السّلام تغسل الدم وتداويه .
المصادر :
1 . المعجم الكبير : ج 6 ص 123 ح 5711 .
2 . المعجم الكبير : ج 6 ص 134 ح 5755 .
الأسانيد :
1 . في المعجم : حدثنا أحمد بن عمر والخلال المكي ، ثنا يعقوب بن حميد بن كاسب ، ثنا عبد المهيمن بن عباس ، عن أبيه ، عن جده ، قال .
2 . في المعجم : حدثنا طاهر بن عيسى بن قبرس المصري ، ثنا أصبغ بن الفرج ، ثنا ابن وهب ، أخبرني هشام بن سعد ، عن أبي حازم ، عن سهل بن سعد ، قال .
201
المتن
: قال سهل بن سعد : لما كان يوم أحد وانصرف المشركون عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وأصحابه ، خرج النساء إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وأصحابه يغيثونهم ، فكانت فاطمة بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فيمن خرج . فلما لقيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله اعتنقته وجعلت تغسل جراحاته بالماء فيزداد الدم . فلما رأت ذلك أخذت شيئا من حصير فأحرقته بالنار فكمدته حتى لصق بالجرح واستمسك الدم .
المصادر :
المعجم الكبير : ج 6 ص 153 ح 5823 .
الأسانيد :
في المعجم الكبير : حدثنا مطلب بن شعيب الأزدي ، ثنا عبد اللّه بن صالح ، حدثني الليث ، عن سعيد بن عبد الرحمن ، عن أبي حازم ، عن سهل بن سعد .