المختوم . فناول النبي صلّى اللّه عليه وآله فشرب ، ثم ناول فاطمة عليها السّلام فشربت ، ثم ناول الحسن عليه السّلام فشرب ، ثم ناول الحسين عليه السّلام فشرب ، ثم ناول الأول فانضمّ الكأس . فأنزل اللّه تعالى :
« لا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ
وَفِي ذلِكَ فَلْيَتَنافَسِ الْمُتَنافِسُونَ »
. « 1 »
المصادر :
المناقب لابن شهرآشوب : ج 2 ص 230 .
98
المتن
: في حديث عبد اللّه بن بريدة ، عن ابن عباس ، قال : انطلقنا مع النبي صلّى اللّه عليه وآله ، فنادى على باب فاطمة عليها السّلام ثلاثا فلم يجبه أحد . فمال إلى حائط فقعد فيه وقعدت إلى جانبه . فبينا هو كذلك إذ خرج الحسن عليه السّلام وقد غسّل وجهه وعلّقت عليه سبحة . قال : فبسط النبي صلّى اللّه عليه وآله يده ومدّه . ثم ضمّ الحسن إلى صدره وقبّله وقال : إن ابني هذا سيد ، لعل اللّه يصلح به بين فئتين من المسلمين .
المصادر :
المناقب لابن شهرآشوب : ج 4 ص 20 .
99
المتن
: عن أبي هريرة وثوبان ، أنهما قالا : كان النبي صلّى اللّه عليه وآله يبدأ في سفره بفاطمة عليها السّلام ويختم بها .
فجعلت وقتا سترا من كساء خيبرية لقدوم أبيها وزوجها . فلما رآه النبي صلّى اللّه عليه وآله تجاوز عنها
هامش
( 1 ) . سورة المطففين : الآية 26 .