فلما نظرت إليه بهتت وعرفت أنه من عند اللّه . فحمدت اللّه وصلّت على نبيه أبيها وقدّمته إليه . فلما رآه حمد اللّه وقال : من أين لك هذا ؟ قالت : هو من عند اللّه ،
« إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَنْ يَشاءُ بِغَيْرِ حِسابٍ »
. « 1 »
فبعث رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله إلى علي عليه السّلام فدعاه وأحضره ، وأكل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وعلي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام وجميع أزواج النبي صلّى اللّه عليه وآله حتى شبعوا .
قالت فاطمة عليها السّلام : وبقيت الجفنة كما هي . فأوسعت منها على جميع جيراني ؛ جعل اللّه فيها بركة وخيرا كثيرا .
المصادر :
1 . بحار الأنوار : ج 43 ص 27 ح 30 ، عن الخرائج .
2 . بحار الأنوار : ج 43 ص 68 ح 60 ، عن بعض الكتب القديمة .
3 . الخرائج والجرائح ، على ما في البحار .
4 . إحقاق الحق : ج 10 ص 314 ، عن البداية والنهاية وغيره .
5 . البداية والنهاية : ج 6 ص 111 .
6 . تفسير القرآن : ج 2 ص 222 .
7 . مقتل الحسين عليه السّلام للخوارزمي : ص 57 .
8 . التكملة للخثعمي : ص 87 ، باختصار فيه .
9 . بعض كتب القديمة ، على ما في البحار .
10 . المناقب لابن شهرآشوب : ج 3 ص 339 ، شطرا من الحديث .
11 . تفسير الثعلبي ، على ما في المناقب .
12 . الأربعون لابن المؤذن ، على ما في المناقب .
الأسانيد :
1 . في البداية والنهاية : قال الحافظ أبو يعلي : ثنا سهل بن الحنظلية ، ثنا عبد اللّه بن صالح ، حدثني ابن لهيعة ، عن محمد بن المنكدر ، عن جابر .
2 . في مقتل الخوارزمي : أخبرنا القاضي عبد الواحد بن الباقري ، أخبرنا أبو الفضل العباس بن أبي العباس الشفائي قراءة عليه ، أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد الواحدي ،
هامش
( 1 ) . سورة آل عمران : الآية 37 .