لقد ذبحوا الحسين بن البتول * وقالوا نحن أشياع الرسول
وإن موفّقا « 1 » إن لم يقاتل * أمامك يا ابن فاطمة البتول
فسوف يصوغ فيك محبرات * تنقل في الحزون وفي السهول
فيا ويح قوم قتلوهم إذ بدا * شفيعهم من جملة الخصماء
وساقوا بني بنت النبي محمد * إلى الشام في السوق العنيف كشاء
إذا ذكرت نفسي مصائب فاطم * بأولادها هانت على مصائبي
وقال في قصيدته الطويلة :
ففاطمة ومولانا علي * ونجلاه سروري في الكتاب
ومن يك دأبه تشييد بيت * فها أنا مدح أهل البيت دأبي
ومن مقالته فيه عليه السّلام :
عباد اللّه ! إن المصيبة بالحسين عليه السّلام من أعظم المصائب . نعم ، إن المصيبة بالمقتول نجل الرسول صلّى اللّه عليه وآله والبتول عليها السّلام وعلي عليه السّلام الليث الصؤول مصيبة لا يجبر كسرها ولا يمكن جبرها ، وشعلة في صدور المؤمنين لا ينطفي جمرها . . .
31 . ج 2 ص 167 : كلام جابر بن عبد اللّه الأنصاري في زيارة الحسين عليه السّلام :
فأشهد أنك ابن خاتم النبيين وابن سيد الوصيين وحليف التقى وسليل الهدى ، خامس أصحاب الكساء وابن سيد المرسلين ، وربّيت في حجور المتقين وأرضعت من ثدي الأيمان . . .
32 . ج 2 ص 171 : كلام سلمان الفارسي بعد ذكر شهادة ومصائب الحسين عليه السّلام :
ليت أم سلمان أسقطت سلمان . . . ولم يسمع بقتل الحسين بن فاطمة عليها السّلام ؛ كم من ملك ينزل يوم يقتل الحسين عليه السّلام ويضمّه إلى صدره ، وتقول الملائكة بأجمعها : إلهنا وسيدنا هذا فرخ رسولك صلّى اللّه عليه وآله ومزاج مائه وابن بنته . . .
هامش
( 1 ) يعني نفس المؤلف .