لو رأى حيدر أودي * فيه لا سيف المرادي
أو رأت فاطم ناحت * نوح ورقاء بوادي
وأقامت وهي ولهى * لك تبكي وتنادي
ولدي قرة عيني * كبدي حب فؤادي
أنت روحي قسّموها * لصعيد وصعاد
28 . ج 2 ص 157 : كلام بعض شعراء قزوين :
رأس ابن بنت محمد ووصيه * للناظرين على قناة يرفع
والمسلمون بمنظر وبمسمع * لا جازع منهم ولا متوجع
29 . ج 2 ص 158 : كلام بعض الشعراء في التسلي :
محن الزمان عظيمة متراكمة * هي بالفوادح والفواجع ساجمة
وإذا الهموم تماورتك فسلها * بمصاب أولاد البتولة فاطمة
30 . ج 2 ص 158 : كلام المؤلف الخوارزمي في مرثيته نثرا ونظما :
عباد اللّه ! اعلموا أنه استشهد في هذه الأيام الإمام الهمام الحسين بن علي عليه السّلام ، نجل البتول والوصي وثمرة فؤاد النبي صلّى اللّه عليه وآله ؛ صبّت فيها المصائب والأذى على أهل بيت المصطفى . . .
ثم برز الليث الصؤول والغيث الهطول نجل المرتضى والبتول عليهما السّلام وعليه عمامة جده الرسول صلّى اللّه عليه وآله . فذاكره حق جده خاتم الأنبياء صلّى اللّه عليه وآله وحق أبيه سيد الأوصياء عليه السّلام وحق أمه فاطمة الزهراء عليها السّلام ليجودوا عليه بشربة من ماء ، فجادوا عليه بالسيوف والنبال . . .