أيها الناس ! إن هذا الحسين بن علي عليه السّلام خير خلق اللّه ابن فاطمة الزهراء بنت رسول اللّه عليها السّلام وأنا رسوله إليكم ، وقد فارقته بالحاجر فأجيبوه . . .
32 . في ج 2 ص 439 : كلام زينب الكبرى عليها السّلام لما سمع من الحسين عليه السّلام قوله : « يا دهر أف لك من خليلي » :
. . . يا أخي وقرة عيني ، ليت الموت أعدمني الحياة يا خليفة الماضين وثمال الباقين ؛ هذا كلام من أيقن بالموت . وا ثكلاه ؛ اليوم مات جدي محمد المصطفى صلّى اللّه عليه وآله وأبي علي المرتضى عليه السّلام وأمي فاطمة الزهراء عليها السّلام وأخي الحسن الرضي عليه السّلام . . .
33 . ج 2 ص 444 : كلام سيف بن عميرة في قصيدته :
حلّ المصاب بمن أصبنا فأعذري * يا هذه وعن الملامة فاقصري
رزؤ الحسين الطهر أكرم من بري * باري الورى من سوقه ومؤمر
والبضعة الزهراء فاطم أمه * حوراء طاهرة وبنت الأطهر
يا ابن النبي المصطفى خير الورى * وابن البتولة والإمام الأطهر
يدعون أمهم البتولة فاطما * دعوى الحزين الواله المتحير
يا أمنا هذا الحسين مجدلا * ملقى عفيرا مثل بدر مزهر
يا أمنا نوحي عليه وعولي * في قبرك المستور بين الأقبر
يا أمنا لو تعلمين بحالنا * لرأيت ذا حال قبيح المنظر
34 . في ج 2 ص 449 : كلام الحسين بن علي عليه السّلام في تجاه القوم :
أنا ابن علي الطهر من آل هاشم * كفاني بهذا المفخر حين أفخر
وفاطم أمي ثم جدي محمد * وعمي يدعى ذا الجناحين جعفر